الزميلات .. الزملاء
تم الاتفاق بين لجنة الخدمات برئاسة الزميل / هانى عمارة وشركة موبينيل على استمرار تشغيل الخطوط التي تم توزيعها على الزملاء الصحفيين عامي 2008 ، 2009 بنفس المزايا السابقة وهى تفعيل تشغيل الخطوط مجانا ً عن عام
الزميلات .. الزملاء
تم الاتفاق بين لجنة الخدمات برئاسة الزميل / هانى عمارة وشركة موبينيل على استمرار تشغيل الخطوط التي تم توزيعها على الزملاء الصحفيين عامي 2008 ، 2009 بنفس المزايا السابقة وهى تفعيل تشغيل الخطوط مجانا ً عن عام
صحفيو تونس ينتظرون توضيحا من نقيب الصحفيين المصريين
بأي صفة شاركت في تغييب الديمقراطية عن نقابة صحفيي تونس؟
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن العديد من الصحفيين في تونس مازالوا ينتظرون من نقيب الصحفيين المصريين توضيحا حول الصفة التي شارك بها في الانتخابات غير الديمقراطية التي أطاحت بمجلس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين في المؤتمر الاستثنائي الذي عقد السبت الماضي 15 أغسطس في تونس ، وأسفر عن نقابة موالية للحكومة التونسية بدلا من ولائها للصحافة والصحفيين في تونس.
وكان المؤتمر الاستثنائي الذي دعي إليه بعض الصحفيين التونسيين بشكل غير قانوني ، حيث تجاهل دعوة النقابة الشرعية بعقد المؤتمر في 12 سبتمبر القادم ، قد حضره السيد مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين المصريين ، والسيد يونس مجاهد نائب رئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين .
وفي عدة رسائل من صحفيين تونسيين إلى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، طلب الصحفيين توضيحا من نقيب الصحفيين المصريين حول الصفة التي شارك بها في هذا المؤتمر الغير قانوني ، و قد انضمت الشبكة العربية لتساؤلهم الأكثر أهمية وهو " إذا كان السيد مكرم محمد أحمد قد شارك في هذا المؤتمر بصفته الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب ، فنحن لا نهتم وليس لدينا مشكلة ، فهذا الاتحاد أصبح فاقد للمصداقية منذ أصدر تقريره لعام 2006 الذي أعل
أعلن المستشار محمد سيد مستشار محكمة جنوب القاهرة رئيس اللجنة العليا المشرفة على انتخابات النقابات المهنية فوز مكرم محمد احمد بمنصب نقيب الصحفيين المصريين وذلك في الجولة الثانية لانتخابات نقيب الصحفيين المصريين التي جرت أمس. وحصل مكرم محمد احمد على 2362 صوتا بعد فرز 20 صندوقا هي اجمالي عدد صناديق الاقتراع عدا لج
احتدم سير العملية الانتخابية على منصب نقيب الصحافيين المصريين في جولة الإعادة الأحد مع ظهور قوي لدعم الحكومة لمرشحها في الانتخابات.
وبدأت جولة الإعادة في الانتخابات صباح الاحد بعدما أسفرت الجولة الأولى عن تعادل النقيب المنتهية ولايته مكرم محمد احمد المدعوم من الحكومة والمرشح ضياء رشوان المعارض لسيناريو توريث الحكم لنجل الرئيس المصري الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديموقراطي الحاكم جمال مبارك.
وتوافدت حافلات من الصحف القومية على مقار نقابة الصحافيين، وهي تقل صحافيي تلك المؤسسات للإدلاء بأصواتهم، كما انها تنتظرهم بعد التصويت لنقلهم الى مقار صحفهم.
كما التف حول احمد عدد غير قليل من رؤساء تحرير الصحف القومية لإظهار الدعم والمساندة، كما شهدت جولة اليوم حضورا كبيرا للصحافيين ممن يحق لهم التصويت في انتخابات النقيب.
واعتبر صحافيون ان جولة الإعادة صارت شبه محسومة لصالح النقيب المنتهية ولايته خاصة بعد الدعم القوي الذي تلقاه مكرم من المؤسسات الصحافية التابعة للدولة.
وقال جمال فهمي الصحافي بجريدة العربي الناصري وعضو مجلس النقابة الحالي ليونايتد برس انترناشونال ان احتشاد صحافيي المؤسسات الصحافية القومية هو "حصاد أسبوع كامل من ترويع الناس".
وأضاف "النظام يستخدم سياسة العصا والجزرة لحشد الصحافيين..سمعنا عن تهديدات بعقاب جماعي للصحافيين في الصحف القومية الذين لا يصوتون لصالح مكرم".
واعتبر فهمي ان ما يحدث في انتخابات نقيب الصحافيين "بروفة للتوريث"، مضيفا ان الصحف القومية حولت الأموال العامة لدعم احمد في الانتخابات، مشيرا الى ان المؤسسات الصحافية القومية منحت مراسليها في الخارج تذاكر طيران مجانا للقدوم للتصويت لصالح احمد.
وقال محمود خير الله الصحافي بمجلة "الإذاعة والتلفزيون" التابعة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون المملوك للدولة ان بعض التهديدات الضمنية تم توجيهها للصحافيين في محل عمله حال عدم التصويت لأحمد.
من جانبه قال احمد في تصريحات ليونايتد برس انترناشونال "أنا امثل كل الصحافيين في مصر.. اليسار واليمين.. خلافا للمرشح من قبل منظمة دينية"، مشيرا الى ضياء رشوان الذي تصفه الصحف الحكومية بأنه ينتمي لجم
ده مقال لزميلنا هانى درويش فى جريدة المستقبل اللبنانية وتوقفت كثيرا أمام بافلوفية مكرم وبراجماتية ضياء وعجبى
اهو احنا كده مانتعلمش من الصحافة اللبنانية غير الكلكعة …. بس انا حنقل مقال الزميل هانى برضه
تعقد اليوم جولة الإعادة في إنتخابات نقيب نقابة الصحافيين المصريين. كانت الجولة الأولي قد شهدت غياب نحو 2500 ناخب من أصل نحو 5500 عضو يحق لهم التصويت، وانتهت باقتسام المرشحين مكرم محمد أحمد وضياء رشوان أصوات من حضر من الجمعية العمومية بفارق 17 صوتا للأول دون أن يتحصل على نسبة الـ50% +1 الكافية لإعلانه نقيبا للدورة الثانية على التوالي، والرابعة في مسيرته المهنية التي تقارب الأربعين عاما.
ورأى عديدون أن الغياب الذي شاب الجولة الأولى كان درسا قاسيا لمكرم محمد أحمد مرشح الدولة الأثير الذي راهن على فوز ساحق أمام مرشح تيار الإستقلال النقابي، مما سيترتب عليه حملة حكومية لحشد قطيع صحافيّي المؤسسات القومية خشية خسارة الدولة لنقابة كثيرا ما سببت صداعا نخبويا في السنوات الأخيرة.
حملة التجييش الحكومي المتوقعة لا تخفي قلقها من تنامي شعبية مرشح تيار الإستقلال الذي يخوض أول معركة إنتخابية في حياته حيث تساوى في غفلة مع "ملك الألعاب الإنتخابية" أي النقيب الحالي، وجاء إنقسام المؤسسات الكبرى في الجولة الأولى ليطلق جرس إنذار حقيقياً حول جدوى الرهان المتكرر على نقيب حكومي لم يفلح حتى في ضمان الحد الأدنى من "رشاه" الإنتخابية في الدورة السابقة. فبدل التكنولوجيا الذي رفعه مكرم من 250 جنيه شهريا الى 500 جنيه تعطل كثيرا في دهاليز بيروقراطية وزارة المالية، وتحولت "الرشوة" الانتخابية الى "عظمة في زور" نقيب تركته الدولة في موقع الإستجداء الجدير به جدارة الجماعة الصحافية بنقيبها ودولتها.
ورغم هذا الإستجداء المزري، كرر النقيب فعلته الرشوية بالحرف الواحد. فبعد تعطل مشروع إسكان الصحافيين لدورة كاملة، نفح النقيب أعضاء نقابته إستمارات الشقق قبل يومين من المعركة مصداقا للقول العامي المصري "حسنة وأنا سيدك"، وتحول الصحافيون من طابور الجمعية الإستهلاكية التي تبيع السلع المخفضة في الدور الأرضي من مبناهم الفخم الى التدافع بالأنكاب كمنكوبي الزلازل أمام شقق المحافظة في الدور الرابع من نفس المبنى، مدفوعين بالشك هذه المرة في تزامن الرشوة مع ما أثير حولها من أكاذيب لمدة دورة إنتخابية كاملة.
لكنه حال الصحافة والصحافيين في مصر في درجته الإعتيادية، وهو الحال الذي حول جماعة مشكوك في مهنية كتلة مهمة منها وأحقيتهم باللقب المهني الى جموع من "كلاب تجارب بافلوف" الشهيرة. فبين اللهاث المضني لالتقاط رشى الدولة والدعوة لاستقلال النقابة عن نفس الدولة تتأرجح المعادلة بين" نخب المهنة" وجمهورها الغفير.
النخب هذه المرة تبحث في شخصية ضياء رشوان عن بصيص أمل في الخروج من ظل التبعية الحكومية لظل الإستقلال حتي لو كان مشكوكا فيه، فدفاع ضياء رشوان عن الإخوان المسلمين "وعقلانيته" المهنية في التعامل مع الجماعات الإسلامية المسلحة كمتخصص فيها، وأخيرا قيادته لبيعة "النخب" لمرشح رئاسي من "القلب الصلب للدولة المصرية"، تجعله إختيار المتاح لا المرجو، تجعله إختيار البرغماتية الإنتقامية من النظام لا إختيار الإستقلال التام عن مؤسساته القوية، تجعله إختيار جيل هُمّش طويلا من اللعب لصالح موقع في الملعب لا أكثر.
إلى هذا الحد تبدو الخيارات محدودة، ولانقسام متسع الى درجة لايمكن تخيلها رغم تطابق النتائج في النهاية. وفي يوم الجولة الأولي جاء شباب الأهرام للتصويت لمرشح الإستقلال مصداقا لمبايعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العتيقة (عبد المنعم سعيد) فيما وزع رئيس تحرير الأهرام (أسامة سرايا) وجبات من محل "مؤمن" على عواجيز المؤسسة لترشيح النقيب الحالي.
الأمر ينطبق على الجماهير الغفيرة التي راهنت على "بدل" و"شقق" مكرم فتحولوا الى طوابير الإعالة وبين إحتياج
قال صلاح بديوى الصحفى بجريدة الشعب إنه تعرض صباح اليوم الأحد، لاعتداء من جانب أنصار مكرم محمد أحمد المرشح على منصب نقيب الصحفيين، وذلك عند توجهه لنقابة الصحفيين للإدلاء بصوته فى انتخابات الإعادة التى تجرى بينه وبين ضياء رشوان.
وأوضح بديوى أن سعيد محمد أحمد شقيق مكرم قام بالتعدى عليه ضرباً عند دخوله السرادق المقام أمام النقابة، بعد أن رفض وعدد كبير من أنصار النقيب رد التحية التى ألقاها عليهم عند دخوله.
وقال بديوى "عندما توجه
شهدت انتخابات الإعادة بنقابة الصحفيين مشاركة متزايدة صباح اليوم فى جولة الإعادة على منصب النقيب مقارنة بالجولة الأولى من الانتخابات يوم الأحد الماضى، حيث توافد أعضاء الجمعية العمومية على مقر النقابة للإدلاء بأصواتهم لاختيار النقيب، وسيطرت مشاعر الحماس على أنصار مكرم محمد أحمد ممن أحاطوه فى كل مكان يذهب إليه مرددين هتافات مؤيدة له "لا نقيب سوى النقيب".
واستخدم أنصار مكرم وسائل جديدة لتأييده منها ارتداؤهم شعارا يحمل صورته واسمه وهى الوسيلة التى استخدمها أنصار ضياء رشوان فى الجولة الأولى، للتعبير عن تأيدهم له ، فضلا عن إحضارهم لميكروفون ليرددوا من خلاله هتافاتهم المؤيدة لمكرم حتى لا يسمحوا للأصوات المعارضة بالظهور.
مكرم محمد أحمد أكد بعد إدلائه بصوته أنه يمتلك علاقات قوية مع الجميع وأنه لا يحبذ وجود أى صراعات بين الصحفيين ورؤساء تحريرهم مضيفا "أنه لا يستطيع التنبؤ بنتيجة الانتخابات وأن الساعة الخامسة من اليوم باتت قريبة" مطالبا أنصاره بأن يتسموا بالاحترام والهدوء.
وقال "على الرغم من فوزى بالجولة الأولى إلا أن الإعادة اليوم ستعبر عن إرادة الأغلبية من الصحفيين التى ستحكم صناديق الانتخاب".
فى مشهد جانبى رفع بعض الصحفيين بالصحف الحزبية المعارضة لافتات مؤيدة لمكرم محمد أحمد نقيبا للصحفيين حيث رفع أحمد جبيلى رئيس تحرير جريدة الشعب لافتة مؤيدة لمكرم، ومن المعروف أن جبيلى كان أحد المتنافسين على المنصب فى الجولة الأولى.
وقال الجبيلى لليوم السابع إن تأييده لمكرم هو تأيد لنقابته وحمايتها من دخول جماعة الإخوان المسلمين التى وصفها "بالجماعة المحظورة " داخل النقابة وفرض أجندتهم الخاصة بعدما عقدت التحالف مع ضياء رشوان.
وأكد الجبيلى أن الأصوات التى
تؤكد المؤشرات الأولية لعملية التصويت لانتخاب نقيب جديد للصحفيين اليوم الأحد، تفوق النقيب الحالى مكرم محمد أحمد على حساب منافسه ضياء رشوان، فى الوقت نفسه كثفت المؤسسات الصحفية القومية وبعض المؤسسات الخاصة كـ"النبأ" من جهودها لترجيح كفة مكرم فى جولة الإعادة عن طريق حشد صحفييها فى أوتوبيسات لتسهيل وصولهم إلى مقر نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت بوسط القاهرة من أجل منح أصواتهم لمكرم محمد أحمد.
وفوجئ أعضاء الجمعية العمومية للنقابة بإعلان 9 من صحفيى جريدة "البديل" المتوقفة عن الصدور تأييدهم لمكرم، رغم أن خالد البلشى رئيس تحرير الجريدة يفضل التصويت لضياء رشوان، فيما حضر عدد قليل من الصحفيين المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين للإدلاء بأصواتهم حتى الساعات الأولى من ظهر اليوم.
من جانبه قال إبراهيم نافع، نقيب الصحفيين الأسبق لأكثر من دورة، إن أهم ما يميز الانتخابات الحالية هو ثراء برامج المرشحين وسعى كل مرشح لخمة مصالح أعضاء الجمعية العمومية، ودعا الفائز بمنصب النقيب اليوم للعمل على تحسين الأداء الصحفى، نافياً وجود أى ضغوط من الحكومة لترجيح كفة أحد المرشحين.
فيما توقع الكاتب الصحفى أسامة سرايا، رئيس تحرير صحيفة "الأهرام"، فوزاً ساحقاً لمكرم بعد زيادة الإقبال على
اهتمت الإذاعة العامة الإسرائيلية على موقعها الإلكترونى صباح اليوم، الاثنين، بنتائج انتخابات نقابة الصحفيين المصرية.
وأوضحت الإذاعة أن التعادل بين كل من المتنافسين على مقعد النقيب مكرم محمد أحمد وضياء رشوان يعنى قوة المعارضين للتطبيع مع إسرائيل.
وأشارت الإذاعة العبرية إلى زيارة مكرم مرشح الحكومة - على حسب قول الإذاعة- إلى إسرائيل أكثر من مرة بل وشكره للسفير الإسرائيلى من قبل فى واحدة من مقابلاته مع الرئيس عرفات.
وحذرت الإذاعة فى نهاية تقريرها من قوة ا
حرب تكسير العظام بدأت ضد ضياء رشوان المرشح بقوة نقيبا للصحفيين الذي سحب البساط من تحت رجل الحكومة مكرم محمد احمد والذي اخفق في الفوز في جولة أمس ….
الأحد القادم هو ساعة الصفر لحسم منصب نقيب الصحفيين .. هل يكون لممثل الحكومة صاحب الوزن الثقيل مكرم محمد احمد أم يكون لممثل المعارضة وجيل الشباب الحالم بالتغيير ضياء رشوان …
ولأن زلزال رشوان ومعه جيل الشباب والمعارضة أربك حسابات الحكومة فقد بدأت حملات " تكسير عظام " تحاول الصاق تهة الاخوان المسلمين لرشوان المحلل السياسي والصحفي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية على اعتبار أن وصف " إخوان" تهمة تفقد صاحبها تأييد الناس له …
وحتى الآن فإن التهمة الموجهة لرشوان هي أنه إخواني وربنا يستر وما يطلعش عليه أحكام أو يخرجوا له ملفات كأن يكون قد لم يسدد مصروفات كارنيه نقابة الصحفيين أو أنه لم يسدد مصاريف شهادته الجامعية أو تزوير أو غير
مكرم كان واثقا من فوزه .. ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن
———————————————————————————————-
تبلورت انتخابات الصحافيين المصريين لاختيار نقيبهم، أول من أمس، عن صعود غير مسبوق لتيار الاستقلال النقابي، ممثلاً في المرشح ضياء رشوان، على حساب تراجع كبير للتيار الحكومي، ممثلاً في مكرم محمد أحمد. وعكست الانتخابات التي انتهت إلى جولة إعادة الأحد المقبل إلى حالة احتشاد من القوى السياسية المختلفة من اليسار واللبراليين والقوميين والإخوان المسلمين خلف رشوان، وكشفت عن حالة ممانعة ملحوظة ضد «الوعود الحكومية».
| فوز لضياء رشوان
اعتبر عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين جمال عبدالرحيم أن نتيجة الجولة الأولى في انتخابات النقابة أول من أمس بمثابة فوز بطريقة ما لمرشح الاستقلال لمنصب النقيب ضياء رشوان، فمن أعطى صوته لضياء ومن رفضوا الحضور للتصويت (2500) هم غير راضين عن أداء النقيب الحالي مكرم محمد أحمد في السنتين الماضيتين. ويرى أن الإعادة سوف تحسم لمصلحة مكرم لأسباب عدة، أهمها ان الإقبال من المؤيدين له سوف يكون كثيفاً، ولن يأخذ ضياء رشوان أكثر من كتلته التصويتية. وأضاف إن جموع الصحافيين متخوفون من طغيان التيارات السياسية داخل النقابة، وأن تتحول إلى ساحة للأحزاب، وتبتعد عن دورها النقابي، وسوف يأتي هذا التوجه بالسلب على ضياء رشوان. |
وكان رئيس محكمة جنوب القاهرة المشرف على الانتخابات قد أعلن النتائج النهائية مساء أول من أمس، حيث حصل مكرم محمد أحمد على 1497 صوتاً وضياء رشوان 1458 صوتاً.
وجرت الانتخابات وسط منافسة ساخنة بين المرشحين الرئيسين، مكرم محمد أحمد والخبير في مركز الدراسات في صحيفة الأهرام ضياء رشوان، وشهدت إقبالاً متوسطاً، حيث اكتمل نصابها القانوني في نحو الرابعة من بعد ظهر يوم الانتخابات، حيث يبلغ عدد أعضاء الجمعية العمومية المسددين لاشتراكات النقابة ولهم حق التصويت في الانتخابات ،5416 وتم إغلاق الصناديق في الخامسة، لتبدأ على الفور عمليات فرز الأصوات.
وبينما يحظى النقيب الحالي للصحافيين المصريين بدعم الحكومة وينتمي لجيل من الصحافيين سيطر على المنصب طويلاً، فإن رشوان هو مرشح الشباب. وسوف تزداد حدة المنافسة بين كل من مكرم محمد أحمد وضياء رشوان بعد حصولهما على عدد أصوات متقارب، في انتخابات وصفها الكاتب الصحافي النائب مصطفى بكري بأنها «تميزت بالنزاهة والحوار الحضاري». وقال « النتيجة تعطي أكثر من دلالة، أولها الرغبة في التغيير، وثانيها أنه حان الوقت لجيل الوسط أن يتبوأ مواقعه، وثالثها أن ضياء رشوان نجح في إدارة المعركة، وأن يجعل المهنة وقضاياها ومشكلاتها البرنامج الذي تقدم به». ويرى أن التغيير مؤشر مهم جداً، وأنه يتوقع أن تحسم المعركة في الإعادة لمصلحة رشوان.
واعتبر الصحافي سليم عزوز أن المفاجأة في حصول ضياء رشوان على هذا العدد من الأصوات (1458)، مشيراً إلى تراجع شعبية مكرم محمد أحمد بناء على ما حصل عليه في الانتخابات السابقة، وكان منافسه فيها رجائي الميرغني، حيث حصل مكرم على (2389) صوتاً، وحصل رجائي على (1120) صوتاً. وأرجع عزوز التراجع إلى موقف الحكومة المصرية من
أجرت المواجهة: سهام الباشا
انحصر الصراع على مقعد نقابة الصحفيين الذى يتنافس عليه 6 مرشحين بين مكرم محمد أحمد النقيب الحالى وضياء رشوان الباحث الشاب بمركز الدراسات بالأهرام، الأول امتداد لجيل النقابيين الرسميين المدعمين من الحكومة، والثانى ينتمى لجيل الاستقلال النقابى والتغيير غير المعادى للدعم الحكومى.. التقت بهما اليوم السابع، حيث أكد مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين والمرشح لدورة انتخابية ثانية، على أهمية استقلال النقابة عن أى تيار سياسى، رافضا التحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، وأكد فى حواره مع اليوم السابع أن مشروع المدينة السكنية فى 6 أكتوبر ليس مشروعا انتخابيا، وأنه صحفى مهنى وليس قادماً من مركز دراسات مثل منافسه ضياء رشوان، وتحدث مكرم عن أسباب رفضه لعقد مناظرة انتخابية أمام رشوان، خلال الحوار التالى..
لماذا رفضت مناظرة ضياء رشوان، بعد أن قبلتها بشروط محددة؟
عندما كان ضياء مرشحا وحيدا قلت إن المناظرة التى ينادى بها لابد أن تكون حول 3 أسباب متعلقة جميعها بالانتخابات وليس لها علاقة بالسياسة، بالرغم من أنى أهم كاتب سياسى فى مصر وملف أعمالى يملأ حجرة كاملة، وكلانا صفحات مكشوفة أمام القراء، ولكن الانتخابات ليست مقراً لها، ولكن عندما زاد عدد المرشحين إلى 6 أشخاص، لم تعد فكرة المناظرة مقبولة فلماذ أناظره هو وحده، كما أن فترة الانتخابات قصيرة جداً لا تحتمل عقد مثل هذه المناظرات التى قد تؤدى إلى نقاش يتجاوز الحدود وتلاسن لا حاجة له، وكل منا يستطيع أن يعبر عن برنامجه لزملائه فى مؤسساتهم أو فى النقابة.
انتزاع الحقوق عبر الدعوة لعمومية طارئة، هى إحدى الآليات التى يعتمد عليها ضياء رشوان لتحقيق مطالب الصحفيين، فهل يمكن أن تدعو يوما إلى عقدها؟
أظن أن مصر كلها تعرف قدرة مكرم محمد أحمد على التفاوض مع أى مؤسسة أو جهة، أنا لست ابن الأمس ولست قادما من مركز دراسات لا علاقة له بالعمل الصحفى، أو لا أعرف كيف أستطيع الوصول إلى الخبر أو لا أعرف شيئاً عن مصاعب العمل الصحفى، فأنا بدأت عملى محرراً فى قسم الحوادث إلى أن وصلت لدرجة رئيس مجلس إدارة، لذا أعرف مشاكل المهنة، وأعرف كيف أتفاوض بدليل أنى أول نقيب يحضر 200 جنيه بدل للصحفيين، فى الوقت الذى كان كل النقباء السابقين أحضروا 30 جنيهاً، كما أننى أتفاوض الآن مع الدولة بكل قوة لكى يتم بناء المدينة السكنية بـ 6 أكتوبر، ولا أنتظر أحداً ليعلمنى كيفية التفاوض .
كما أن الدعوة لعمومية طارئة ليست أمراً جديداً، فقد تمت من قبل وكان ضياء "نايم فى بيتهم"، ولا أعرف كيف ينادى رشوان بعمومية طارئة، وفى الوقت نفسه يناشد الرئيس مبارك بالتدخل، ويطلب من رئيس الحكومة زيادة البدل 300 جنيه، فمن ينادى بمعركة لا يناشد الحكومة، وعلى العموم نحن ننتظر لنرى ما سيقوم به.
صرحت من قبل أن مشروع مدينة الصحفيين بـ 6 أكتوبر ليس مشروعاً انتخابياً، لماذا بدأ الحديث عنه حالياً؟
فعلا هو ليس مشروعا انتخابيا، لكن السبب وراء تأخير البدء فيه هو أن أرض المدينة لكى يتم نقل ملكيتها إلى النقابة استغرقت فترة من الزمن، كما أن المستشار الهندسى استغرق فترة أطول فى وضع التخطيط والرسوم اللازمة للمشروع، ولم نحصل على الرسوم إلا منذ 10 أيام قبل بدء العملية الانتخابية، علاوة على أن المجلس
قال الكاتب الصحفي الكبير فهمي هويدي ان مباراتي مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم لكرة القدم وما تلاهما من احداث شهدتا عددا من الاخطاء التي وقعت فيها كثير من الاطراف في مصر والجزائر.
وتناول هويدي - في مقاله الذي نشر في عدد من الدوريات العربية - هذه "الخطايا" مؤكدا انها اثرت بشكل عميق في احداث شرخ عميق فى علاقات مصر والجزائر لن يكون علاجه والشفاء منه سهلا فى المستقبل القريب.
وفيما يلي نص مقال فهمي هويدي:
بعد صدمة الخرطوم .. الخطايا العشر
لا أدرى ما إذا كان قد بذل أى جهد فى مصر لمراجعة ما جرى بين مصر والجزائر بسبب ما أفضت إليه مباريات كرة القدم بين البلدين، لكننى أزعم أننا ارتكبنا عشر خطايا على الأقل، ينبغى أن نعترف بها عسانا أن نتعلم منها، مدركا أن ثمة خطايا جزائرية أيضا أترك أمرها لذوى الشأن هناك، الذين هم أدرى بشعاب تجربتهم.
الخطيئة الأولى أننا حولنا الحدث الرياضى إلى قضية وطنية وسياسية، لذلك أسرفنا على أنفسنا كثيرا فى تعبئة الناس لصالح الفوز فى الخرطوم، صحيح أن التعبئة واسعة النطاق كانت حاصلة أثناء المباراة الأولى فى القاهرة، إلا أن فوز المنتخب المصرى فيها ضاعف كثيرا منها، الأمر الذى ألهب مشاعر الجماهير ورفع من سقف توقع وصول مصر إلى التصفيات النهائية لكأس العالم، من ثم أصبح كسب مباراة الخرطوم بمثابة الشاغل الأول للإعلام والمجتمع فى مصر.
الذى لا يقل أهمية عما سبق أن ذلك لم يكن موقف الصحافة الرياضية أو القنوات الخاصة، وإنما كان واضحا أنه موقف الدولة المصرية، الذى عبر عنه التليفزيون الرسمى والصحف القومية حتى أصبح التنافس على الاستنفار وتأجيج المشاعر مهيمنا على ساحة الإعلام المصرى ورغم أن مشاكل سياسية وحياتية ملحة كانت مدرجة على قائمة اهتمامات الناس الداخلية فى تلك الفترة، مثل مستقبل الحكم فى مصر وتلال القمامة فى القاهرة والجيزة واختلاط مياه الشرب بالمجارى،
فإن مثل هذه الأمور تراجعت أولويتها وانصرف الرأى العام عنها، وأصبح الفوز فى موقعة الخرطوم هو الشاغل الوحيد للجميع وهو ما نجحت فى تحقيقه قنوات التليفزيون العشر فى مصر، وكان ملاحظا أن بعضها لجأ فى سياق سعيه لإثارة المشاعر الوطنية لدى الناس إلى بث الأغانى الحماسية التى صدرت فى الستينيات إبان مواجهة الهيمنة الأمريكية والعجرفة الإسرائىلية، النتيجة أنه كما أن بعض الغلاة فى الجزائر اعتبروا أن الفوز على المنتخب المصرى حدث تاريخى يأتى بعد تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسى، فإن نظراءهم فى بلادنا اعتبروا الهزيمة فى الخرطوم من جنس الهزيمة التى لحقت بمصر وأدت إلى احتلال سيناء فى عام 1976.
الخطيئة الثانية أن التنافس فى ظل هذه المبالغة ألغى الذاكرة المتبادلة واختزل مصر فى منتخب كرة القدم واللون الأحمر، كما اختزل الجزائر فى فريقها الكروى واللون الأخضر، وهذا الاختزال المخل هبط بمستوى الإدراك، كما أنه صغّر كثيرا من البلدين وهوّن من شأنهما، مما أوقعنا فى "مصيدة التفاهة".
وهذا المصطلح الأخير اقتبسته من عنوان مقالة فى الموضوع كتبها الدكتور غازى صلاح الدين، المفكر السودانى ومستشار الرئيس البشير نشرته صحيفة الشرق الأوسط فى 23/11، فى مقالته تلك قال الدكتور غازى إن الأزمة كشفت عن مظاهر بعض الأمراض النفسية لدى الشعوب إذ عمدت عمليات التعبئة التى صاحبت المباراة إلى مسخ الذاكرة وإلغائها، فمسحت تاريخ أمة عظيمة كمصر من ذاكرة المتحمسين والمتلقين وفى لحظة لا وعى غاب عن عقول المتحمسين لنصرة فريقهم بأى ثمن المصلحون والساسة من الإمام محمد عبده على سبيل المثال لا الحصر إلى سعد زغلول ومن حسن البنا إلى عبدالناصر، أما علماء مصر الذين زحموا التاريخ بمناكبهم أمثال الليث بن سعد وابن منظور وجلال الدين السيوطى وطه حسين ومن فى حكمهم من الأفذاذ فقد انزووا فى أجواء المباراة إلى ركن قصى.
وبالمقابل غابت عن نواظر المتحمسين من الطرف الآخر إسهامات الجزائر
تجاوزات بالجملة فى عملية حجز مشروع مدينة الصحفيين
80% من الصحفيين يؤكدون أنها مجرد دعاية انتخابية
أكد استطلاع رأى اجراه قلق أفندى أن نسبة الصحفيين الذين يثقون فى قدرة مجلس النقابة الحالى على اتمام مشروع مدينة الصحفيين لا يتجاوز 20% وأن أكثر من 80% لديهم قناعة أن الموضوع برمته مجرد دعاية انتخابية، وأرجع غالبيتهم أن اسباب عدم اقتناعهم بجدية المشروع هو البيانات التى تفتقر الى الدقة من حيث أسعار متر الأرض فى المشروع أو المواعيد النهائية لبدء العمل فى المدينة أو مواعيد تسليم الوحدات، وأوضحوا أن مكرم ورفاقه كان لزاما عليهم أن يفتحوا باب الحجز لوحدات سكنية مختلفة المساحات من أجل كسب جولة هامة فى معركة مكرم الانتخابية وبخاصة أن أصوات المعارضة للمجلس الحالى بدأت فى دعم المرشح المنافس ضياء رشوان، مدونة قلق أفندى رصدت العديد من التجاوزات رغم اعلان المجلس الموقر أن عملية الحجز والتخصيص ستتم بمنتهى الشفافية الا أن هناك العشرات من صحفيى الاصدارات القومية
سببت أوامر مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين بتشكيل لجنة من الخبراء والمختصين لتحديد معايير الصحيفة الإلكترونية، وكيفية إلحاق المدونين بعضوية النقابة، ردود أفعال رافضة للاقتراح داخل مجلس النقابة والمدونين أنفسهم، حيث اعترض جمال فهمى عضو مجلس الصحفيين ومقرر لجنة الشئون العربية والخارجية، قائلا : إن الصحافة مهنة لها قواعد ومعايير محددة تطبق على كل من يمارسها، لكن المدون هو مجرد شخص يبدى رأيه من خلال "الإنترنت" بدون أن يلتزم بمعايير العمل الصحفى، مؤكدا عدم وجود أى لجنة داخل النقابة لدراسة أوضاع المدونين أو العاملين فى الصحف الإلكترونية، موضحا عدم جواز ضمهم لعضوية النقابة، نظرا لأن القانون الحالى المنظم لعمل نقابة الصحفيين يقتصر العضوية على الصحفيين العاملين فى الصحف الورقية.
واتفقت معه عبير السعدى، مقرر لجنة التدريب وتطوير المهنة، التى أكدت رفضها لضم المدونين للنقابة قائلة "أنا لست مع أن يصبح المدون عضوا فى النقابة، ولكنى مع فتح النقابة أبوابها أمام جميع المدونين، لتبادل وجهات النظر من خلال الندوات والمؤتمرات التى تعقد فيها".وأضافت"، صحيح المدونين لعبوا دورا مهما فى بعض الأحيان واستطاعوا أن يمدوا الصحفيين بتقارير وصورا هامة ساعدت على كشف فساد ما، لكن ليس معنى ذلك أن كل صحفى يصلح أن يكون مدونا، كما أنه لي
نحن مجموعه من الصحفيين قررنا الوقوف بجوار زملاء المهنة من غطرسة رؤساء مجالس أدارات ورؤوساء تحرير الصحف المصرية والعربية مؤكدين رفضنا لصحافة البزنس وصحافة شيلنى وأشيلك